تعاقدات الأندية مع مدربيها ولاعبيها بين الموضوعية والعشوائية
عدم وضوح الرؤية والأهداف لإدارات الأندية وعدم وجود لجان فنية وإدارية متمكنة من أسباب الإقالات وإنهاء التعاقدات
ستعد أنديتنا وملاعبها لاستئناف النشاط الرياضي بعد أشهر من توقف الحراك
في مواسم سابقة سجل ارقاما كبيرة في تعاقدات الاندية مع مدربيها واقالات بالجملة وكذا الحال في اللاعبين وهذا الواقع ليس قرارات فقط وانما ( فاتورة ضخمة) تتكبدها الاندية بقرارات ربما بعضها ارتجالية ومتسرعة وغير مدروسة وبعضها اخطاء ادارية لعدم وجود آلية ونظام فني واداري لكيفية التعاقد وبالتالي تأتي النتائج عكس التوقعات ولا تجد الاندية طريقا آخر سوى تغيير المدربين وانهاء عقود اللاعبين
لابد من تواجد لجنة فنية تضم خبرات ومدربين وطنيين اولاعبين سابقين كأقل تقدير داخل كل ناد تناط لها مهمه اختيار المدرب والجهاز المعاون له ويتم ذلك حسب إمكانيات النادي وكذلك أهدافه واستراتيجيته العمل المقبلة التي تناسب النادي والمدرب في نفس الوقت لكي يكون هناك توافق في الأفكار والخطة الموضوعة وتناسب أيضا إمكانيات النادي المادية ولابد من وضوح خطة عمل المدرب والنادي هل هي للمنافسة ام للبناء والتجديد.

ـ يجب على الأندية وضع استراتيجيات عمل واضحة واختيار المدربين واللاعبين عن قناعة وتوفير البيئة والوقت للعمل ثم التقييم المدروس

لا يمكن للجيل الحالي من جماهير وعشاق ومحللي وخبراء ولاعبين في مجال كرة القدم نسيان الموسم المنصرم السيئ جدا بقيادة قطرميز الرياضة رمضان
الانتظار والترقب الميركاتو الصيفي
بكل شغف ينتظر عشاق الساحرة المستديرة في سوريا صيف ساخن جدا في فترة سوق الانتقالات الصيفية الحالية الصفقات الجديدة والمحتملة
اشد سخونة من الجو والاسعار
ما هي الاندية
الأكثر إنفاقاً فى العالم بالميركاتو الصيفى ولماذا
التفكير بشكلٍ خاطئ
معظم الاندية تفكر في شكل خاطئ
في زمن الاحتراف باتت كرة القدم العالمية، سلعة مطلوبة وتجارة رائجة، تجني الأندية من ورائها الملايين ويربح الرعاة أموالاً طائلة، بعد أن تحولت الأندية إلى شركات تجارية طبقا لمتطلبات الاحتراف في السوق العالمي لكرة القدم وباتت الشركات الراعية تلهث خلف الأندية العالمية الكبيرة من أجل الوصول إلى حقوق الرعاية، بل إن الشركات دخلت في مزايدات مع شركات مماثلة للوصول إلى «صك الرعاية». أما في كرة القدم عندنا، فإن الوضع مختلف تماما، فالأندية تلهث خلف الرعاة والمردود قليل بل يكاد يكون معدوماً، والرعاة يهربون من الأندية ليس فقط بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية، بل لأن المردود من سلعة كرة القدم في أنديتنا غير مجدٍ، والمفروض في الرعاية أن المنفعة متبادلة بين النادي والراعي. من يصدق أن الساحرة المستديرة التي تخطف الأضواء والقلوب في العالم لا تجد سوقاً رائجة في أنديتنا، وأن الرعاة يهربون منها، ومن يصدق أن الملايين التي تدفعها الشركات للأندية في أوروبا على سبيل المثال والتي تتجاوز خط المليار باليورو والدولار، ليست إلا إحصائيات وأرقام وأخبار يعرفها اللاعب والمدرب والإداري في أنديتنا دون أن نفكر ونسأل أنفسنا متى نصل إلى هذا المستوى من الاحتراف، وما الذي يحدث عندهم ويجلب لهم شركات التسويق والإعلانات وهو غير موجود عندنا.. ما الفارق بيننا وبينهم.. هل لديهم كرة قدم، ونحن لدينا نوع آخر لا يمت لكرة القدم بصلة
طلال عثمان دكتورة بالتسويق الرياضي